تقسيم فرائض الدين إلى ثلاثة أقسام

صفحة 20

12- وأنْ يَعْلَمَ: أنَّ فَرائِضَ الديْنِ وَشَرائِعَ المُسْلِمِيْنَ، وَجَمِيْعَ

فَرَائِضِ الْمُسْلِمِيْنَ وَسَائِرِ الْمُكَلَّفِيْنَ على ثَلاثَةِ أقْسامٍ:

فَقِسْمٌ منها: يَلْزَمُ جَمِيْعَ الأَعْيانِ وَكُلَّ مَنْ بَلَغَ الْحُلُمَ وَهُوَ: الإِيْمَانُ بالله عَزَّ وَجَلَّ، والتَّصْدِيْقُ لَهُ، وَلِرُسُلِهِ، وَكُتُبِهِ، وما جاءَ مِنْ عِنْدِهِ، والعِبَاداتُ على كُلِّ مُكَلَّفٍ بِعَيْنِه؛ مِنْ نَحْوِ الصَّلاةِ، والصِّيَامِ، وما سَنَذْكُرُهُ وَنُفَصِّلُهُ فِيْما بَعْدُ إنْ شاءَ الله.

والْقِسْمُ الثَّانِيْ: وَاجِبٌ على الْعُلَماءِ دُوْنَ الْعَامَّةِ، وهو: الْقِيامُ بالْفُتْيا فِيْ أَحْكامِ الدِّيْنِ، والاجْتِهادُ، والبَحْثُ عَنْ طُرُقِ الأَحْكامِ، وَمَعْرِفَةُ الْحَلالِ والْحَرَامِ، وَهذا فَرْضٌ على الْكِفايَةِ دُوْنَ الأَعْيانِ، فَإذا قَامَ بِهِ البَعْضُ سَقَطَ عَنْ باقِيْ الْأُمَّةِ

الإنصاف فيما يجب اعتقاده ولا يجوز الجهل به*
تقسيم فرائض الدين إلى ثلاثة أقسام
 
Top