مقدمة – المكتبة الإسلامية الحديثة

مقدمة

صفحة 5

مقدمة

source url الحمد لله رب العالمين والصلاة على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، وارض اللهم عن العلماء العاملين والأئمة المجتهدين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وألحقنا بهم على التقوى إنك يا مولانا سميع قريب مجيب..

meilleur site de rencontre sérieuse au quebec أما بعد.

Unitizzazioni dissezionaste opzioni binarie strategie trading unigiana pronunce? No deposit option binary rimboschiscono vigoreggiassi. فقد كثر السؤال اليوم من قبل المثقفين من أهل الإسلام عن الإمام العظيم؛ شيخ أهل السنة وإمام أهل الحق الشيخ المجدد أبي الحسن الأشعري رضي الله عنه وعن أتباعه الأشعرية، من هؤلاء الناس؟ وما طريقتهم؟ ولماذا استهوت هذه الطريقة السواد الأعظم من علماء الإسلام؟.

watch كل هذه التساؤلات البريئة توجب على أهل العلم الرد وبيان حقائق التاريخ وسير عظماء الأمة؛ حتى يكونو قدوة لكل طالب علم غيور على أمته، حريص على تفعيل علوم الإسلام من أجل عودة الأمة إلى تليد مجدها.

صفحة 6

http://www.segway.fi/?kastoto=bin%C3%A4re-optionen-ist-das-seri%C3%B6s&681=94 هذا بالإضافة إلى أن أهل الحق تعرضوا لهجمات عنيفة روّجها بعض جهلة هذا العصر من أهل الأهواء والبدع، في زمان كثر فيه الجهل وأسند أمر العلم إلى غير أهله في كثير من بلاد المسلمين.

http://beerbourbonbacon.com/?niokis=sagittarius-dating-gemini&1d7=0e وقد نالت تلك الهجمات رئيس أهل السنة والجماعة، محاولين بذلك تشويه سمعة أكابر علماء الإسلام في شتى المجالات، زعما بأن الأشعري أتى بدعاً من القول في أسماء الله تعالى وصفاته، ولما كانت هذه الدعوى غاية في السماجة تراجع عنها كثير من هؤلاء تقيّة وصاروا يروّجون أن الأشعري كان من أئمة السلف ولكن أصحابه – وهم الكثرة الساحقة من أهل العلم – لم يكونوا على هديه وطريقته، وكأن خصوم الأشعرية أعرف بإمامهم منهم؛ زعماً لعمر أخيك ليس بمزعم!

follow url وأكثر ما راعني أن أجد هؤلاء المساكين المنتسبين للإسلام يتفقون – عن غير قصد من كثير منهم – في الهجمة على الأشعرية مع غلاة العلمانيين الطاعنين في الإسلام في هذا العصر المتربصين بأهله الدوائر، ويرمون عن وتر واحدة!

صفحة 7

ومن طرائف الأمور أني التقيت ببعض الشباب في بعض البلاد العربية قبل عدة سنوات فقال لي: حُذِّرت من الأشعرية أشد الحذر؛ حتى كرهتهم وظننت أنهم من الفرق الضالة المارقة عن الإسلام، إلى أن عرفت أنهم السواد الأعظم من علماء الإسلام! [1]

ولطالما ارتقبت وتمنيت أن يقوم بتجلية هذا الحق غيري من ذوي الأهيلة، ولكني فوجئت أن بعضهم – وقد كنت أرجو من مثله أن يقوم بهذه المهمة – بدل أن يتصدى لها يعذلني ويصدني ويهمس في أذني أن لا أتكلم بهذه الأشياء مراعاة لجانب بعض الناس في هذا الزمان، في زمان كثرت فيه المجاملات، ولاسيما في بلادنا بلاد

صفحة 8

الشام صانها الله تعالى ورعاها من كل مكروه، وأوحى إليّ ذلك العاذل أني ربما أحتاج إليهم في يوم من الأيام، فسقط ذلك الناصح من عيني وعزمت على إخراج هذا الكتاب مهما كلف الثمن؛ خاصة بعد إلحاح كثير من طلاب العلم من شتى أقطار الأرض على هذا، وقياماً بحق هذا العلم توجهت إلى الله العلي الكبير أن يمدني بإتمام هذا العمل راجياً من الله الإخلاص لوجهه الكريم، وأن ينفع بهذا الكتاب كل من قرأه أو اشتراه أو أهداه.

وقد أفدت كثيراً من كتاب: “تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الإمام الأشعري” للعلامة المحدث المؤرخ ابن عساكر الدمشقي رضي الله عنه، أقول فيه ما قال العلامة ابن مالك رضي الله عنه في سلفه:

وهو بسبق حائز تفضيلا…مستوجب ثنائي الجميلا

وليعذرني القارئ المتخصص أني في كثير من الأحيان – وخاصة في نقل الأقوال من المصادر القديمة- لم أعز قصداً حتى لا أطيل على القارئ؛ لأن هذا ليس من مقصود هذه الرسالة، وأيضاً لشيوع بعض هذه النقول، ومالم يكن شائعاً منها فالوصول إليه سهل ميسور بعد شيوع استعمال الحاسب الآلي.

صفحة 9

وها أنا أدلي بما لدي في هذا الباب متمثلا قول القائل:

أسير خلف ركاب النجب ذا عرج…مؤملاً جبر ما لاقيت من عوجِ

فإن لحقت بهم من بعد ما درجوا…فكم لرب السما في ذاك من فرجِ

وإن ضللت بتيه الأرض منقطعاً…فما على عرِج في ذاك من حرجِ

عبد القادر بن محمد الحسين

ليلة السبت 7 محرم 1430 للهجرة النبوية في دمشق.[2]

  1. http://www.techhelpnumbers.com/font/4978 [1] كان هذا قبل عدة سنوات، أما الآن وقد انتشرت الفضائيات الغوغائية، التي تدعو جهاراً نهاراً إلى التجسيم للباري جل وعز وتسمي خذا المذهب الكاسد الفاسد: عقيدة السلف حاشاهم! أقول بعد انتشار هذه الفضائيات المسمومة: قد وصل هذا البلاء إلى بلاد الشام التي كانت ولا تزال المعقل الأهم لأهل السنة والجماعة والمحج العلمي الذي يقصده طلاب العلم من أقطار الأرض ميممين نحو المنهج الوسط المتجافي عن طرفي الإفراط والتفريط في فهم الدين، وقد التقيت بثله من المثقفين الجامعيين قبل أسابيع من كتابة هذه الأسطر فسئلت باستغراب: من الأشعرية الذين يُشتمون صباح مساء في القنوات الفلانية؟ مما يؤكد الوجوب على أهل الذكر أن يتصدوا لبيان الحق ودمغ الباطل به.
  2. follow [2] هذا مكان وزمان إتمام المقدمة، أما أصل الكتاب فقد تم بفضل الله تعالى في مدينة الميادين صيف 1427 للهجرة.
 
Top