مطابقة العقيدة الطحاوية لمعتقد الأشاعرة – المكتبة الإسلامية الحديثة

مطابقة العقيدة الطحاوية لمعتقد الأشاعرة

صفحة 89

here هذا ومن يطالع العقيدة الطحاوية يعلم مطابقتها لما عليه السادة الأشاعرة، ويعلم أنهم جميعاً يصدرون من مشكاة واحدة.

http://vitm.com/pF6ejM-2t6D5JD6f0l6p4_2u4f4c 7368/ وإليك بعض النصوص من الطحاوية تتجلى فيها تلك الموافقة والمطابقة:

buy Pregabalin 300 mg uk قال الطحاوي رحمه الله في القرآن (شرح البابرتي على الطحاوية ص63، شرح الغنيمي الميداني ص67):

source url (وإن القرآن كلام الله تعالى بدا بلا كيفية قولاً، وأنزله على نبيه وحياً، وصدقه المؤمنون على ذلك حقاً) وقوله (بدا) يعني ظهر، وليس معنى الابتداء الذي يقابله الانتهاء، تعالى الله عن ذلك، قال الغنيمي الميداني: بلا كيفية نتعقلها من حرف أو صوت أو بدء أو سكوت… وهو [أي كلام الله] الصفة الأزلية القائمة بذاته تعالى، المنافية للسكوت والآفة، وليس بحرف أو صوت.

brasilien frauen kennenlernen وقال البابرتي: (وأراد بنفي الكيفية عنه إثبات أزليته، رداً على المعتزلة والكرامية، ونفي كونه من جنس الحروف والأصوات…).

http://mediaeffectivegroup.pl/?jiiopaa=opcje-binarne-bez-depozytu&0ae=46 وقال الطحاوي بعد ذلك: (كلام الله تعالى بالحقيقة ليس بمخلوق ككلام البرية). قال الغنيمي: (ليس بمخلوق ككلام البرية

صفحة 90

what to write on dating profile المؤلف من الحروف المشتمل على الأصوات…).

europa spielerisch kennenlernen وقال البابرتي عند قول الطحاوي (ولا يشبهه قول البشر…): (هذا كله تأكيد لنفي حدوث الكلام وجعله من جنس الحروف والأصوات مشابهاً لكلام المخلوقين، فإن من قال بخلق القرآن وحدوثه وأنه من جنس الحروف والأصوات فقد وصف الباري بما يوصف به البشر).

وقال الإمام الطحاوي في رؤية الله تعالى (ص68 من شرح الغنيمي، وص67 من شرح البابرتي): (والرؤية حق لأهل الجنة بغير إحاطة ولا كيفية…).

قال البابرتي: (أراد أن يثبت أن رؤية الله تعالى بالأبصار في دار القرار للأبرار حق، فيرونه لا في مكان ولا على جهة أو اتصال شعاع أو ثبوت مسافة بين الرائي وبينه تعالى، وهو المراد بقوله (ولا كيفية) ومقصوده الاعتقاد بأصل الرؤية وعدم الاشتغال بالكيفية، وإنما قال (بغير إحاطة) لأن الإحاطة وهي الإدراك بالجوانب محال على الله لأنه ليس بجسم يكون له نهايات فيدرك بها) اهـ.

وقال الغنيمي الميداني: (ونقول: الرؤية إلى الذات المقدسة المنزهة عن الإحاطة والجهة حق أي ثابتة لأهل الجنة لكن بغير إحاطة بجوانب المرئي وحدوده لتعاليه تعالى عن التناهي والاتصاف بالجوانب والحدود، ولا كيفية من مقابلة وجهة وارتسام واتصال شعاع وثبوت مسافة بين الرائي والمرئي، لأن هذا كله في رؤية الأجسام والله تعالى ليس بجسم فليست رؤيته كرؤية الأجسام) اهـ.

صفحة 91

وقال الطحاوي رحمه الله: (فإن ربنا جل وعلا موصوف بصفات الوحدانية، منعوت بنعوت الفردانية، ليس بمعناه أحد من البرية، تعالى الله عن الحدود والغايات والأركان والأعضاء والأدوات، ولا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات…). قال البابرتي: (والقديم سبحانه وتعالى منزه عن هذه الأوصاف كلها لأنه تعالى نفى أن يكون مثلاً لشيء بقوله: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} وفي إثبات الجهة والتحيز إثبات للمماثلة مع الأجسام، وفي وصفه بالجهات قولٌ بإحاطتها له، وفي القول بالمكان إثبات الحاجة إلى المكان، وفي كل ذلك إيجاب حدوثه وإزالة قِدَمِهِ…) اهـ.

وذهب الإمام الطحاوي رحمه الله في رسالته في قضايا نصوص المتشابه إلى قول جمهور السلف وهو التفويض في معانيها إلى الله تعالى وعدم الخوض في تأويلها، وهذا المسلك أحد مسلكي الأشاعرة وهما التفويض والتأويل ولا حرج في كلا الطريقين.

وقوله في أفعال العباد هو عين ما يقوله أهل السنة الأشاعرة وغيرهم أنها خلق الله وكسب للعباد.

إلى غير ذلك من المسائل التي تشهد بتطابق المنهجين واتفاقهما.

وقال الإمام العلامة أحمد الدردير – رحمه الله تعالى – في شرحه على منظومته في العقائد المسماة بـ”خريدة التوحيد” (ص 194):

(واتبع سبيل الناسكين العلماء) ثم شرح عبارته فقال (جمع عالم وهو العارف بالأحكام الشرعية التي عليها مدار صحة الدين اعتقاديةً كانت أو عمليةً والمراد بهم السلف الصالح ومن تبعهم بإحسان

صفحة 92

وسبيلهم منحصر في اعتقاد وعلم وعمل على طبق[1] العلم، وافترق من جاء بعدهم من أئمة الأمة الذين يجب اتباعهم على ثلاث فرق، فرقة نصبت نفسـها لبيـان الأحكام الشرعية العملية وهم الأئمة الأربعة وغيرهم من المجتهدين، ولكن لم يستقر من المذاهب المرضية سوى مذاهب الأئمة الأربعة، وفرقة نصبت نفسها للاشتغال ببيان العقائد التي كان عليها السلف وهم الأشعري والماتريدي ومن تبعهما، وفرقة نصبت نفسها للاشتغال بالعمل والمجـاهدات على طبق ما ذهب إليه الفرقتان المتقدمتان وهم الإمام أبو القاسم الجنيد ومن تبعه، فهؤلاء الفرق الثلاثة هم خواص الأمة المحمدية ومن عداهم من جميع الفرق على ضلال وإن كان البعض منهم يحكم له بالإسلام فالناجي من كان في عقيدته على طبق ما بينه أهل السنة) اهـ.

وقال الإمام العلامة عبد الله بن علوي الحداد رحمه الله تعالى (نيل المرام شرح عقيدة الإسلام للإمام الحداد الصفحة 8):

(اعلم أن مذهب الأشاعرة في الاعتقاد هو ما كان عليه جماهير أمة الإسلام علماؤها ودهماؤها، إذ المنتسبون إليهم والسالكون طريقهم كانوا أئمة أهل العلوم قاطبة على مرّ الأيام والسنين، وهم أئمة علم التوحيد والكلام والتفسير والقراءة والفقه وأصوله والحديث وفنونه والتصوف واللغة والتاريخ) اهـ.

صفحة 93

وقال أيضاً رضي الله عنه (رسالة المعاونة والمظاهرة والمؤازرة ص67-68):

(وعليك بتحسين معتقدك وإصلاحه وتقويمه على منهاج الفرقة الناجية، وهي المعروفة من بين سائر الفرق الإسلامية بأهل السنة والجماعة، وهم المتمسكون بما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وأنت إذا نظرت بفهم مستقيم عن قلب سليـم فـي نصوص الكتاب والسنة المتضمنة لعلوم الإيمان، وطالعت سير السلف الصالح من الصحابة والتابعين علمتَ وتحققتَ أن الحق مع الفرقة الموسومة بالأشعرية، نسبة إلى الشيخ أبي الحسن الأشعري رحمه الله، فقد رتب قواعد عقيدة أهل الحق وَحَرَّرَ أدلتها، وهي العقيدة التي أجمع عليها الصحابة ومن بعدهم من خيار التابعين، وهي عقيدة أهل الحق من أهل كل زمان ومكان، وهي عقيدة جملة أهل التصوف كما حكى ذلك أبو القاسم القشيري في أول رسالته، وهي بحمد الله عقيدتنا.. وعقيدة أسلافنا من لدن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا.. والماتريدية كالأشعرية في جميع ما تقدم) اهـ.

وقال العـلامة ابن الشطي الحنبلي – رحمه الله تعالى – في شرحـه على العقيـدة السفارينية (تبصير القانع في الجمع بين شرحي ابن شطي وابن مانع على العقيدة السفارينية، ص73):

(قال بعض العلماء هم – يعني الفرقة الناجية – أهل الحديث يعني الأثرية والأشعرية والماتريدية) ثم قال بعد ذلك بأسطر:

صفحة 94

(فائدة: أهل السنة والجماعة ثلاث فرق، الأثرية وإمامهم الإمام أحمد رضي الله عنه، والأشعرية وإمامهم أبو الحسن الأشعري رحمه الله تعالى، والماتريدية وإمامهم أبو منصور الماتريدي رحمه الله تعالى) اهـ.

 

  1. http://ebbandflowdesigns.com/?ruioed=rencontre-virtuelle-et-reelle&1d8=1a [1] أي: وعمل مطابق للعلم.
follow url أهل السنة الأشاعرة شهادة علماء الأمة وأدلتهم
http://www.goodlight.it/?bioreresd=platform-trading-demo&f4d=95 مطابقة العقيدة الطحاوية لمعتقد الأشاعرة
 
Top