أقوال العلماء في إنكار لفظة (بذاته) – المكتبة الإسلامية الحديثة

أقوال العلماء في إنكار لفظة (بذاته)

صفحة 123

http://dkocina.com/artefactos/sirius/pared/scp-sltr-72-pared.html وإليك أقوال العلماء في إنكار لفظة (بذاته):

http://www.jogadores.pt/?efioped=lugares-para-conocer-gente-en-lima&66c=ba قال الحافظ الذهبي أثناء ترجمة ابن الزاغوني (سير أعلام النبلاء19/ 607):

http://teqho.com/?pleystewn=que-hacer-cuando-un-hombre-solo-te-utiliza&e90=06 (قد ذكرنا أن لفظة بذاته لا حاجة إليها، وهي تشغب النفوس، وتركها أولى، والله أعـلــم) اهـ.

صفحة 124

http://ligaspanyol.net/?mikroskop=rechercher-site-de-rencontre-gratuit&8dc=be وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني عند شرحه لحديث “إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنه يناجي ربه أو إن ربه بينه وبين القبلة…” الحديث، قال: (وفيه – أي الحديث – الرد على من زعم أنه على العرش بذاته) اهـ.

http://www.hotelosmolinos.com/?epirew=los-sitios-de-citas&0bc=e3 وقال الحافظ الذهبي في كتاب العلو (ص263) بعد أن نقل قول يحيى بن عمار: (بل نقول هو بذاته على العرش وعلمه محيط بكل شيء) قال الذهبي (قولك “بذاته”من كيسك) اهـ.

bdswiss 60 sekunden وقال أيضاً في ترجمة الحافظ أبي القاسم إسماعيل بن محمد التيمي (سير أعلام النبلاء 20/ 86):

rencontre femme ohey (قلت: الصواب الكف عن إطلاق ذلك،إذ لم يأت فيه نص، ولو فرضنا أن المعنى صحيح فليس لنا أن نتفوه بشيء لم يأذن به الله خوفاً من أن يدخل القلب شيء من البدعة. اللهم احفظ علينا إيماننا) اهـ.

israelische single frauen وافتراض الذهبي لصحة المعنى محمول على ما ذكره صاحب الترجمة من المعاني الصحيحة للفظة (بذاته) لا على المعنى الظاهر المتبادر إلى الذهن منها.

وقال الإمام بدر الدين بن جماعة رحمه الله تعالى في كتابه (إيضاح الدليل ص107):

(فمن جعل الاستواء في حقه تعالى ما يفهم من صفات المحدثين وقال: استـوى بذاته، أو قال: استوى حقيقة فقد ابتدع بهذه الزيادة التي لم تثبت في السنة ولا عن أحد من الأئمة المقتدى بهم) اهـ.

صفحة 125

وقال الحافظ الذهبي في العلو (ص256):

(وقد نقموا عليه – يعني ابن أبي زيد القيرواني – في قوله بذاته. فليته تركها) اهـ.

هذا مع اليقين بأن الإمام ابن أبي زيد القيرواني لم يُرِدْ بهذه اللفظة – إذا صحَّت عنه[1] – المعنى الذي يريده البعض من ذكرها، كما هو بيّن وجليّ من أقوال شراح رسالته، وهو أشعري محب للإمام أبي الحسن كما هو واضح من جوابه لمن لامه في حُبِّهِ، قال: (ما الأشعري إلا رجل مشهور بِالرَّدِّ على أهل البدع وعلى القدرية والجهمية متمسك بالسنن) اهـ، وقد ذكره التاج السبكي ضمن الطبقة الثانية من الأشاعرة الذين فات الحافظ ابن عساكر ذكرهم في كتابه “التبيين” (تبيين كذب المفتري ص123، طبقات الشافعية الكبرى 3/ 368، 372).

وقال الإمام ابن عبد البر رحمه الله (الاستذكار 8/ 153):

(وقد قالت فرقة منتسبة إلى السنة: إنه – تعالى – ينزل بذاته! وهذا قول مهجور، لأنه تعالى ذِكْرُهُ ليس بمحل للحركات ولا فيه شيء من علامات المخلوقات.) اهـ.

وقال أيضاً (التمهيد 7/ 143) رداً على من يقول ينزل بذاته: (ليس

صفحة 126

هذا بشيء عند أهل الفهم من أهل السنة لأن هذا كيفية، وهم يفزعون منها لأنها لا تصلح إلا فيما يحاط به عياناً وقد جل الله وتعالى عن ذلك) اهـ.

وقال الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى (السير 20/ 331، في ترجمة كوتاه):

(وكذا قوله {وَجَاءَ رَبُّكَ} ونحوه، فنقول: جاء، وينزل، وننهى عن القول: ينزل بذاته، كما لا نقول: ينزل بعلمه، بل نسكت ولا نتفاصح على الرسول صلى الله عليه وسلم بعبارات مبتدعة، والله أعلم) اهـ.

وبهذا يتضح أن لفظة بذاته غير ثابتة عن سلف الأمة الطيب ويأباها العقل والنقل. فأي حجة أقوى من هذه الحجة ونصوص الأئمة لا تحتمل معها أي معنى آخر.

قال أبو الحسين ابن المنادي – رحمه الله – كما نقله ابن الجوزي من خطّه (دفع شبه التشبيه 192):

(ولسنا نختلف أن الجبار لا يعلوه شيء من خلقه بحال، وأنه لا يحل بالأشياء بنفسه، ولا يزول عنها، لأنه لو حل بها لكان منها، ولو زال عنها لنأى عنها..) اهـ.

وقول ابن المنادي (وأنه لا يحلّ بالأشياء بنفسه ولا يزول عنها) هو عين ما يعنيه العلماء بقولهم: إن الله تعالى لا يوصف بالاتصال والانفصال والدخول والخروج.

صفحة 127

وابن المنـادي هو الإمام أحمد بن جعفر المقرئ الحافظ كما وصفه الذهبي (السير 15/ 361) قال: (قال عنه الدانيّ: مقرئ جليل غاية في الإتقان، فصيح اللسان، عالم بالآثار، نهاية في علم العربية، صاحب سنة ثقة مأمون.) اهـ.

قال العلامة ابن خلدون رحمه الله تعالى (المقدمة ص868):

(يقع كثيراً في كلام أهل العقائد من علماء الحديث والفقه أن الله تعالى مباين لمخلوقاته، ويقع للمتكلمين أنه لا مباين ولا متصل، ويقع للفلاسفة أنه لا داخل العالم ولا خارجه… فلنبينْ تفصيل هذه المذاهب ونشرحْ حقيقة كُلِّ واحد منها حتى تتضح معانيها، فنقول: إن المباينة تقال لمعنيين أحدهما: المباينة في الحيز والجهة، ويقابلها [أي المباينة بهذا المعنى] الاتصال، وتُشعِر هذه المقابلة على هذه التقيدَ بالمكان إمّا صريحاً وهو تجسيم، أو لزوماً وهو تشبيه من قبيل القول بالجهة، وقد نقل مثله عن بعض علماء السلف من التصريح بهذه المباينة، فيحتمل غير هذا المعنى، ومن أجل ذلك أنكر المتكلمون هذه المباينة، وقالوا: لا يقال في البارئ أنه مباينٌ مخلوقاتِه ولا متصل بها، لأن ذلك إنما يكون للمتحيزات، وما يقال من أن المحلَّ لا يخلو عن الاتصاف بالمعنى وضدّه [أي نقيضه] فهو مشروط بصحة الاتصاف أولاً، وأمّا مع امتناعه فلا، بل يجوز الخلوُّ عن المعنى وضدِّه كما يقال في الجماد لا عالم ولا جاهل ولا قادر ولا عاجز ولا كاتب ولا أمّي، وصحة الاتصاف بهـذه المباينـة [أي المباينة في الحيز والجهة] مشروط بالحصول في الجهة، على ما تقرر

صفحة 128

من مدلولها، والبارئ منزه عن ذلك، ذكره ابن التلمساني في شرح اللمع لإمام الحرمين، وقال: “ولا يقال في البارئ مباين للعالم ولا متصل به، ولا داخل فيه ولا خارج عنه.”…

وأما المعنى الآخر للمباينة فهو المغايرة والمخالفة، فيقال: البارئ مباين لمخلوقاته في ذاته وهويته ووجوده وصفاته، ويقابله الاتحاد والامتزاج والاختلاط، وهذه المباينة هي مذهب أهل الحق كلهم من جمهور السلف وعلماء الشرائع والمتكلمين والمتصوفة الأقدمين كأهـل الرسالـة [أي من جاء ذكرهم في رسالة القشيري] ومن نحا منحاهم) اهـ.

وقال ابن الجوزي – رحمه الله تعالى – (دفع شبه التشبيه ص130):

(فإن التجاور والتباين من لوازم المتحيز في المتحيزات، وقد ثبت أن الاجتماع والافتراق من لوازم المتحيز، والحق سبحانه وتعالى لا يوصف بالتحيز… وكذا ينبغي أن يقال: ليس بداخل العالم وليس بخارج منه، لأن الدخول والخروج من لوازم المتحيزات وهما كالحركة والسكون وسائر الأعراض التي تختص بالأجرام…. وكلام هؤلاء كله مبني على الحس، وقد حملهم الحس على التشبيه والتخليط) اهـ.

ولقد فرعوا على القول بأن الله تعالى بائن بذاته من خلقه – وهي بينونة حسية – وعلى إثبات الحد له سبحانه وتعالى، فرعوا على ذلك القول بالجهة لله تعالى أي أنه تعالى بجهة الفوق حساً ويشار إليه بالإشارة الحسية، ونسبوا لله تعالى المكان.

  1. source url [1] قال العلامة الكوثري رحمه الله في تعليقه على تبيين كذب المفتري في هامش ص/123 (يطبق شراح رسالته على أن هذه اللفظة إما مدسوسة أو من قبيل الاحتراس بالرفع أي: المجيد بذاته لا بالخدم والخول).
site rencontre 80 أهل السنة الأشاعرة شهادة علماء الأمة وأدلتهم
mon homme s'inscrit sur site de rencontre أقوال العلماء في إنكار لفظة (بذاته)
 
Top