بحث

البحث في الكتب
اختر الاقسام التي تريد البحث فيها
سيتم البحث في جميع الأقسام إذا لم تختر شيئا.
لاختيار أكثر من قسم، اضغط واستمر بالضغط على زر Ctrl.

  1. [2] 
  2. [3] 
  3. [4] 
  4. [1] القدم ثلاثة أنواع: الأول: القدم الزماني كقدم الأمس بالنسبة لليوم. الثاني: القدم الإضافي كقدم الأب بالنسبة للإبن. والثالث القدم الذاتي وهو ما لم يُسبَق بعدم، وهو المراد في حقه تعالى، بل هو وحده المتصف بذلك النوع من القدم….


  5. دليل التمانع

    صفحة 43 دليل التمانع ولْنرجعْ إلى المقصود وهو الدليل على التوحيد، فنقول: صانع العالم واحد، إذ لو كان له صانعان لثبت بينهما تمانع[2]الاحتمال الآخر أن يتوافقا وهو باطل؛ لأنه يلزم منه اجتماع مؤثرين على أثر واحد، أو أن أحدهما لا يقدر على الإيجاد منفرداً،…


  6. أمثلة من حجاج السلف مع المنكرين للخالق سبحانه

    صفحة 40 أمثلة من حجاج السلف مع المنكرين للخالق سبحانه ولْنذكر شيئاً من طريقة السلف في إلزام المنكرين بالأدلة الضرورية: روي أن بعض الزنادقة أنكر الصانع عند جعفر الصادق[3] ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء ترجمة مطولة فأحببنا أن ننقل شيئاً من عيونها:…


  7. إثبات وجوده سبحانه وتعالى

    صفحة 35 إثبات وجوده سبحانه وتعالى فالطريق إلى إثباته تعالى: إما إمكان[4]لأن الممكن يحتاج إلى علة ترجح وجوده، أي: إلى مرجح، وهذه علة أخرى، فإما أن يتسلسل إلى ما لا نهاية وهو محال، أو ترجع الممكنات إلى خالقٍ واجب الوجود أوجدها.

  8. [6] 
  9. [5] الحشوية مأخوذة من ((الحشو)) بمعنى الإدخال، سُمّوا…


  10. الوحدانية

    صفحة 33 الوحدانية قوله: (إن الله واحد) هذا بيان للمَقول: أي: نقول حالة الاعتقاد: إن الله واحد. قيل: ((الواحد)) و((الأوحد)) مترادفان، وقد جاء في القرآن وصف الله بهما، قال تعالى: {هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} (الزمر: 4) وقال تعالى: {قُلْ هُوَ الل…


  11. بيان أن مشيئته تعالى تنفذ وأنه لا راد لقضائه وأن لا معقب لحكمه

    صفحة 64 بيان أن مشيئته تعالى تنفذ وأنه لا راد لقضائه وأن لا معقب لحكمه قوله: (وكل يجري بقدرته ومشيئته). صفحة 65 اعلم أن كل حادث بإرادته ومشيئة وقدرته خيراً كان أو شراً عند أهل السنة والجماعة، قال تعالى: {وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ} (الصافات…


  12. في معنى القدر والكلام في علمه تعالى

    صفحة 63 في معنى القَدَر والكلام في علمه تعالى قوله: (خلق الخلق بعلمه وقدّر لهم أقداراً). هذا الكلام لبيان أن كل أمر يجري في العالم فهو بتقدير الله عز وجل [سُئِل أبو حنيفة عن القدر، فقال: قد بين الله تعالى ذلك، وقرأ قوله تعالى: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَ…


  13. قدم أسمائه وصفاته والكلام على صفة التكوين

    صفحة 56 قدم أسمائه وصفاته والكلام على صفة التكوين قوله: (ما زال بصفاته قديماً قبل خلقه، لم يزدد بكونهم شيئاً لم يكن قبلهم من صفته). أراد بهذا الكلام أن الله عز وجل موصوفٌ بأسمائه الحسن وصفاته العلا أزلاً وأبداً سواء كانت صفات الذات كالحياة والقدرة والإ…


  14. قيامه تعالى بنفسه

    صفحة 54 قيامه تعالى بنفسه قوله: (قيوم لا ينام). هو القائم على كل نفس بما كسبت، وقيل: هو الحافظ، وقيل: القائم بتدبير أمر الخلق، وقيل القائم بذاته[6]القيام بالنفس عبارة عن الاستغناء عن المحل والمخصص. وهو من الصفات السلبية.

  15. [8] 
  16. [9] 
  17. [7] أي: متصف بصفة الحياة، وهي شرط لاتصافه بسائر الصفات، فهي شرط عقلي لسائر الصفات يلزم من عدمها عدم هذه الصفات، ولا يلزم من وجودها وجودٌ ولا عدم، ودليلُ اتصافه سبحانه بصفة الحياة أن يقال: إن الله تعالى متصف ب…


  18. مخالفته تعالى للحوادث

    صفحة 49 مخالفته تعالى للحوادث قوله: (لا تبلغه الأوهام، ولا تدركه الأفهام). صفحة 50 الوهم: قوة تدرك الجزئيات، والفهم: إدراك العقل للكليات[8]الوهم قوة في النفس تدرك بها المعاني الجزئية التي لا تدرك بالحواس الخمس الظاهرة كإدراك شجاعة زيد. وقولهم: المعان…


  19. الإرادة

    صفحة 48 الإرادة (ولا يكون إلا ما يريد). لأن كل موجود سواه فهو بتخليقه وتكوينه وإرادته[9]قال العارف بالله الإمام ابن عطاء الله السكندري: ((إلى المشيئة يستند كل شيء، ولا تستند هي إلى شيء)).

  20. [10] أي إن وجوبه لذاته ليس عن علة أوجدته، بخلاف وجود الممكنات فإن وجودها لعلة أوجدتها، ووجودها ممكن يتصور العقل انتفاؤه، وواجب الوجود لا يتصور في العقل انتفاؤه.
  21. [11] 
  22. [12] 
 
Top