بحث

البحث في الكتب
اختر الاقسام التي تريد البحث فيها
سيتم البحث في جميع الأقسام إذا لم تختر شيئا.
لاختيار أكثر من قسم، اضغط واستمر بالضغط على زر Ctrl.

  • المتكبر

    صفحة 31 المُتَكَبِّرُ هو المُظْهِرُ بالأدلة العقلية والنقلية عظيمَ كمالِه في ذاته وصفاته وأفعاله، ونقصَ كل ما سواه في الثلاثة. وحظ العبد منه قهر النفس المتعاطية ما ليست أهلاً له من صفات العظمة والكبرياء الَّذين لا يليقان إلا بالمولى العظيم، حتى تَعْرِف…


  • البارئ

    صفحة 32 البَارِئُ هو الذي له التأثيرُ في كل مُمْكِنٍ، مع رعاية تدقيق ما وَقَعَ فيه التقديرُ، وإتمامِ تهيئة كل ممكن لقبول الصور التي شاءها فيه. وحظ العبد منه إسقاطُ الدعاوى، ومحوُ الوسائط كلها من القلب لعلمه بأن العَجْزَ التَّامَّ عَمَّ جميعَها.


  • الخالق

    صفحة 31 الخَالِقُ هو المُقَدِّرُ لجميع الكائنات بمشيئته. وقيل: هو المبدعُ لجميعها[1] بقدرته. وحظ العبد منه إسقاطُ تدبيره ومشيئته؛ لعدم انقيادِ الكائنات لهما، والتعلُّقُ بتدبير المولى – تبارك وتعالى – ومشيئته النافذة.


  • الجبار

    صفحة 30 الجَبَّارُ هو الذي يَرُدُّ الممكنَ من فَسادٍ دنيويٍّ أو أخرويٍّ إلى صلاحٍ إن شاء، فعلى هذا يكون مُشتقّاً من الجَبْرِ الذي هو الإصلاح. وقيل: هو حاملُ صفحة 31 الخلائق قهراً على ما يُريد، أحبُّوا ذلك أم كَرِهُوا، مأخوذٌ من الجبر بمعنى الإكراه. وَح…


  • العزيز

    صفحة 30 العَزِيْزُ هو القاهر لجميع المُمْكِنَاتِ فِعلاً وتركاً. وقيل: هو العَديمُ المِثل. وحظ العبد منه التعزُّزُ بِعِزِّ مولاه العلي الكبير حتى يقهر بذلك نفسَه وشيطانَه وهواه، والترقِّي بطاعة مولاه والإخلاص فيها، والتماسُ رضاه إلى ذُرْوَةٍ يكون فيها ع…


  • المهيمن

    صفحة 30 المُهَيْمِنُ هو المحيط بكل[2] شيء بعلمه وحكمه وقدرته. وحظ العبد منه الإذعان لحكمه – تبارك وتعالى -، والمراقبة لله – تعالى – في حركاته وسكناته ظاهرةً وباطنةً، عِلْماً منه بإحاطته – تعالى – به عِلْماً وقدرة وحُكماً.


  • المؤمن

    صفحة 30 المُؤْمِنُ هو المُصَدِّقُ لأنبيائه وَرُسُلِهِ فيما بلَّغوا عنه بآيات كتابه ومُعجزات أفعاله. وحظ العبد منه التزامُ التصديق بكل ما صدَّق به المولى الكريم، والعملُ على وِفْقِ ذلك إلى الممات ليظفر – بفضل الله تعالى – بجنات النعيم.


  • السلام

    صفحة 29 السَّلَامُ هو ذو السلامة الواجِبة من كل نَقْصٍ. وقيل: هو مالِكُ تسليم مَخلوقاته من مهالك الدنيا والآخرة إن شاء. وقيل: هو ذو السلام على المؤمنين في الآخرة بكلامه القديم الذي لا مِثْلَ له. وحظ العبد منه على الأول[3]


  • القدوس

    صفحة 29 القُدُّوسُ هو المُنَزَّهُ عن كل نَقْصٍ. وإن شئتَ قلتَ: هو البعيد من كل نَقْصٍ. وإن شئت قلت: هو الطاهر من كل نقص؛ لأن التقديس هو التنزيه والتبعيد والتطهير. وَحَظُّ العبد منه البُعْدُ عن كل نقيصة بقدْر الإمكان لأن حضرة مولاه المقدسة لا يؤذن فيها…


  • الملك

    صفحة 28 المَلِكُ هو الذي له كمال القدرة والاستقلال بالتصرُّف العامِّ بلا حَجْرٍ،[4] وله صفحة 29 الأمر المُطاع والنهي المتَّبع والوعد والوعيد والجزاء بالثواب والعقاب بلا مُعارض ولا مُعاند. وَحَظُّ العبد منه لزومُ…


  • الله

    صفحة 26 الله[5] والتحنُّن – فم…


  • خطبة الكتاب

    صفحة 25 بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليماً قال الشيخ الإمام العالم المحقق أبو عبد الله محمد ابن الشيخ الولي الصالح أبي إسحاق يوسف السنوسي الحسني نفعنا الله تعالى به بمنّه:[7] الح…


  • التعريف بالإمام أبي عبد الله محمد بن يوسف السنوسي

    صفحة 9 ترجمة الإمام أبي عبد الله محمد بن يوسف السنوسي الحسني (832 – 895هـ) اسمه: هو الإمام أبو عبد الله محمد ابن الولي الصالح أبي يعقوب يوسف بن عمر بن شعيب السنوسي، وبه عرف. فالسنوسي نسبة لقبيلة بني سنوس بالمغرب، والحسني نسبة للحسن بن علي من جهة أم أبي…


  • مقدمة التحقيق

    صفحة 5 بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله المتوحد بصفاته وأسمائه، المنفرد بعلم ملكوت أرضه وسمائه، القديم قبل وجود عرشه على مائه، والعليم بِجَهْرِ القول وإيمائه، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم رسله وأنبيائه، الذي حكم له بالرسالة قبل تركيبه وإنشائه، و…


  • شرح الأسماء الحسنى


  • العشرون: بيان خواص اسم الله تعالى

    صفحة 121 الْعِشْرُوْنَ: من خَواص اسْم الله تَعَالَى أَن أَسمَاء الله كلهَا [صِفَاتٌ لَهُ وَهُوَ مَخْصُوص بِهِ غير صفة، وَأَن أَسمَاء الله تَعَالَى كلهَا][8] تنْسب إِلَيْهِ، وَلَا تنْسب إِلَى شَيْء مِنْهَا[9] النَّفْي وَبَقِي من حُرُوف النَّفْي (لم). صفحة 155 وليَعلمْ أَنَّهُنَّ وَإِن كن أَخَوَاتٍ فِي ا…


  • الثامن والعشرون: قال بعض أهل البيان: إن (لن) لنفي القريب و(لا) لنفي البعيد

    صفحة 153 الثَّامِنُ وَالْعِشْرُوْنَ: قَالَ بعض أهل الْبَيَانِ: إِنَّ (لن) لنفي الْقَرِيب وَ(لَا) لنفي الْبعيد عكس مقَالَة الزَّمَخْشَرِيِّ، وَعلَّله بِأَن الْأَلْفَاظ مشاكلة للمعاني، وَالنَّفَسُ يَمْتَد فِي ألف (لَا) أَكثر من (لن) فاقتضت بعداً زَائِداً…


  • السابع والعشرون: ادعى بعض الفضلاء أن (لا) لنفي الأبد و(لن) إلى وقت، وعكس بعضهم هذا المعنى وهم المعتزلة

    صفحة 145 السَّابِع وَالْعشْرُونَ: ادّعى بعض الْمَشَايِخ الْفُضَلَاء: أَنَّ (لَا) لنفي الْأَبَد، وَ(لَنْ) إِلَى وَقت. وَعَكَسَ بَعضُهم هَذَا الْمَعْنى وهم الْمُعْتَزلَة،[11]صرح جمهور النحاة بأن (لن) لنفي المستقبل مطلقاً، وذهب بعضهم منهم الزمخشري في الك…


  1. [1] في (أ): لحسنها.
  2. [2] في (أ): الحفيظ لكل.
  3. [3] على الأول: ليس في (ب).
  4. [4] الحَجْرُ: المنع. (القاموس، ص265).
  5. [6] 
  6. [5] لهذه الكلمة العظيمة خصائص ليست لغيرها، منها أن كل اسم لله تعالى قد تسمّى به المخلوقون، سوى هذا الاسم العظيم؛ قال تعالى: {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} [مريم: 65] أي: هل تعلمون أن أحداً يسمى (الله) غيره. ومنها أن أسماء الله التسعة والتسع…


  7. الرحمن الرحيم

    صفحة 27 الرَّحْمَنُ الرَّحِيْمُ هما اسمان مشتقان من الرحمة، وهي في حقه – تعالى – بمعنى إرادة الإنعام الدنيوي والأخروي فتكون صفة ذَاتٍ، أو بمعنى نفس الإنعام فتكون صفة فِعْلٍ. وأما معناهما الحقيقي – الذي هو الرقّة[6]في (أ): الرأفة.

  8. [7] قال… بمنه: ليس في (ب).
  9. [8] سقط ما بين الحاصرتين في (س) سهواً.
  10. [10] 
  11. [9] ا…


  12. التاسع والعشرون: الفرق بين حروف النفي: (لم) و(لن) و(لا)

    صفحة 154 التَّاسِعُ وَالْعِشْرُوْنَ: ليتذكر الْعَالم بمعاني الْكَلم مَا أثْبتُّه هُنَا من الْكَلَامِ فِيْ حرفَي[10]وهما (لن) و(لا). وفي الأصل: (حرف).

  13. [11] 
 
Top