بحث

البحث في الكتب
اختر الاقسام التي تريد البحث فيها
سيتم البحث في جميع الأقسام إذا لم تختر شيئا.
لاختيار أكثر من قسم، اضغط واستمر بالضغط على زر Ctrl.

  • الكبير

    صفحة 41 الكَبِيْرُ هو الذي له الكمالُ وَالشَّرَفُ، المُرتفعُ ارتفاعاً تقصر جميع العقول عن إدراك[1] كُنْهِ[2] معناه، وتعجز الأفهامُ كلها عن التطاول إلى الإشراف عن علو مرتقاه.[3] في الحِرَفِ والصنائع كعطَّارٍ وبقَّالٍ وكحَّالٍ، والحرفة تقتضي الانتصاب على مرور الأزمان و…


  • العظيم

    صفحة 40 العَظِيْمُ هو الذي لا حَدَّ ولا غاية لكماله. وقال بعضهم: هو الذي ملأ أمرُه الكون بحيث لا موجود فيه من جِرْمٍ وَعَرَضٍ إلا وهو موجدُه وفاعله وهو المحيط به في الأزل علماً وإرادةً، ثم خَفِيَ[5] كُنْهُهُ مع ذلك عن الخَلق وَسَتَر…


  • الحليم

    صفحة 39 الحَلِيْمُ هو الذي يُسامح عبدَه الجاني بترك المؤاخذة مع استحقاقه لها كرماً منه – تبارك وتعالى -، وإمهاله للعبد الجاني مع إصراره فضلاً منه ورعايةً لحكمةٍ ومصلحة في ذلك خفيَّة لا يطَّلع عليها سواه. وحظ العبد منه الاقتداءُ بالمولى الكريم – جل وعلا…


  • الخبير

    صفحة 39 الخَبِيْرُ هو العالم بدقائق الأمور التي لا يُتَوَصَّلُ إليها في حَقِّ غيره إلا بالاختبار والاحتيال. وحظ العبد منه البحثُ عن دقائق العلوم النافعة لِيَقْمَعَ بها نفسَه وشيطانَه وهواه، ويرفض بها شهاوته ودنياه، ويفوز بها في الآخرة[6] المذنبين خَفِيَّ جبروته صفحة 33 وعظمته حتى تجاسَروا على معصيت…


  • العدل

    صفحة 38 العَدْلُ معناه: العادل، وهو الذي لا ظُلْمَ ولا جَوْرَ في جميع تصرفاته، لاءمتِ النفوسَ أو نَافَرَتْهَا، لعموم ملكه لكل ما سواه، ولا أمرَ يتوجَّه إليه من غيره ولا نهي، بل هو الآمرُ الناهي تبارك وتعالى. وحظ العبد منه التسليم بالباطن والظاهر فيما ل…


  • الحكم

    صفحة 38 الحَكَمُ هو الذي يَفْصِلُ بين مخلوقاته بما شاء، يُمَلِّكُ ما بِيَدِ أحد المُتحاكِمَين للآخَر إن شاء، وإن شاء أرضى المحكومَ عليه؛ إذ هو المالك للظواهر والبواطن، لا شريك معه في شيءٍ منها. وحظ العبد منه صَرْفُ جميع الأمور إلى حُكْمِهِ – تعالى -، ث…


  • العليم

    صفحة 35 العَلِيْمُ هو المحيط علمه في الأزل بكل معلوم بلا تأمُّلٍ ولا اضطرارٍ. وحظ العبد منه اللَّجْأُ إلى المولى الكريم فيما يحتاج إلى تعلمه من العلوم النافعة، ثم يشكره – تعالى – بعدُ فيما عَلِمَهُ منها بالتواضع والعمل بمقتضاها وَنُصْحِ الغير بها، ثم ل…


  • السميع

    صفحة 37 السَّمِيْعُ هو الذي انكَشف كُلُّ موجودٍ لصفة سمعه، كان ذلك الموجودُ كلاماً أو غيره، قديماً كان أو حادثاً. وحظ العبد منه صَوْنُ ظاهره وباطنه من كل ما يستحيي أن ينكشف لسمع مولانا – تبارك وتعالى -.


  • الباسط

    صفحة 36 البَاسِطُ هو المُوَسِّعُ – بفضله – جميعَ ما تعلَّق به القبضُ على من شاء. وحظ العبد منه أن يبسط قلبه وجوارحه حيث أمره الرب – تبارك وتعالى – بالبسط ليشكره تعالى فيما بسط له من ذلك بفضله، ولْيتعلقْ باسمه الباسط فيما انقبض عليه من ذلك، ولْيستعن بمل…


  • المذل

    صفحة 37 المُذِلُّ ضد المعز. وحظ العبد منه إذلال ما أمر الله – سبحانه – بإذلاله من نفس ودنيا وهوى وشيطان.


  • المعز

    صفحة 37 المُعِزُّ هو المعظِّم لمن شاء من مخلوقاته تعظيماً دنيوياً أو أخروياً بالقول أو بالفعل أو بما شاء تبارك وتعالى. وحظ العبد منه التعزز بما أعزَّه الله – تعالى – من لزومِ طاعته، والتعلُّقُ بأذيال الأعزَّاء من أهل ولايته.


  • الخافض الرافع

    صفحة 36 الخَافِضُ الرَّافِعُ الخَفْضُ: حَطُّ المرتبة دنيا وأخرى أو فيهما معاً، والرفع ضده. وحظ العبد منهما ظاهر، وهو خفض كل ما خفضه الرب – تبارك صفحة 37 وتعالى – ورفعُ كل ما رفعه الله – تعالى – في حكمه وشرعه، وذلك مستلزِمٌ لزهده في الدنيا المنخفضة الحق…


  • الفتاح

    صفحة 35 الفَتَّاحُ هو المتفضِّل بإظهار الخير والسعة على إثر ضيق وانغلاق الباب للأرواح والأشباح[8] في الأمور الدنيوية والأخروية. وحظ العبد منه عَدَمُ الضِّنَّةِ[9] بما يفتح به المولى الكريم من علوم…


  • القابض

    صفحة 36 القَابِضُ هو المُضَيِّقُ على من أراد في الأرزاق وفيما شاء من سائر المرافق والسمات والأخلاق،[10] روحانية أو جسمانية، متَّصِلة أو منفصلة. وحظ العبد منه أن يَقبض قلبه وجوارحه عن كل ما أمره المولى – تبارك وتعالى – بالان…


  • الرزاق

    صفحة 34 الرَّزَّاقُ هو المُمِدُّ بِفَضْلِهِ كل كائن بما تنحفظ به مادته وصورته، فأمدَّ بفضله الصُّوَرَ الروحانية برزق العلوم والمشاهدات، وأمدَّ الصور الجسمانية بالأغذية المناسبة لها على وفق ما أراد تبارك وتعالى. وحظ العبد منه الإجمال في الطلب، وكف النفس…


  • المصور

    صفحة 32 المُصَوِّرُ هو موجد الصور وتخصيصها[11] بلا علاجٍ ولا واسطةٍ ولا مثالٍ على وِفْقِ مشيئته. وحظ العبد منه عدمُ[12] الوقوف مع الصور وكمالها الناقص غِنىً[13] عنها بكمال خالِق…


  • الوهاب

    صفحة 34 الوَهَّابُ هو المعطي النعمَ ابتداءً من غير مُقَابَلَةٍ ولا جزاءٍ. وكمالُ تلك النعم إنما يكون في الجنان فيما يسوق إليها كالإيمان والتوفيق للأعمال الصالحات[14] وسلوك الطريق[15] الولاية، وأما ما عدى ذلك من…


  • القهار

    صفحة 33 القَهَّارُ هو الذي له الغَلَبَةُ التامّةُ على ظاهر كل أمر وباطنه، فكل ما سواه – تبارك وتعالى – مغلوب مقهور لحكمه، لا يَخرج جميعُهم عن ذلك لحظة. وحظ العبد منه أن يَقهر بقهرِ مولاه – تعالى – كُلَّ من أمَره بقهره من نفسٍ أمَّارة بالسوء وشيطانٍ ومب…


  1. [1] إدارك: ليست في (أ).
  2. [2] كنه: ليست في (ب).
  3. [4] 
  4. [3] في (ب): علوه ومرتقاه.[…


  5. الغفور

    صفحة 40 الغَفُوْرُ هو قريب من الغفاَّر معنىً وحظاً، إلا أن اسم الغفار يقتضي العموم في الأزمان والأفراد لأن صيغة فعال تستعمل كثيراً[4]كثيراً: ليست في (أ).

  6. [5] في (أ): نفى.
  7. [7] 
  8. [6] في الآخرة: لي…


  9. الغفار

    صفحة 32 الغَفَّارُ هو المتفضِّل على من شاء بِسَتْرِ فضائحه عن عين غيره وفهمه، ودفعِ مهالك الدنيا والآخرة عنه بكرمه وحِلمه. ومن جملة أحكام تَعميمه سَتْرُهُ – تعالى – على[7]في (ب): عن.

  10. [8] إثر.. الأشباح: ليس في (أ).
  11. [9] أي عدمُ البخل.
  12. [10] والأخلاق: ليست في (ب).
  13. [11] في (أ): وتخطيطها.
  14. [12] عدم: ليست في (أ).
  15. [13] في (أ): النقائص عنا.
  16. [14] في (أ): الصالحة.
  17. [15] في (ب): طرق.
 
Top