بحث

البحث في الكتب
اختر الاقسام التي تريد البحث فيها
سيتم البحث في جميع الأقسام إذا لم تختر شيئا.
لاختيار أكثر من قسم، اضغط واستمر بالضغط على زر Ctrl.

  • الولي

    صفحة 50 الوَلِيُّ هو الذي جميعُ[1] العوالم تحت قَهْرِ عُموم تدبيره ورعايته، ولا يمكن خروج شيء منها دنيا وأخرى عن حِجْرِ[2] نظره وولايته. وحظ العبد منه دوامُ الفِرار من النفس الضعيف…


  • الشهيد

    صفحة 48 الشَّهِيْدُ هو المحيط بجميع المعلومات، الذي لا يمكن أن يَغيبَ على علمه معلوم، ولا يحتاج فيه إلى إعلام مُعْلِمٍ[3] لأنه كالحاضر مع كل معلوم. وحظ العبد منه إدامة الخوف والهيبة والتعظيم، ومراعاةُ سره وعلنه لأن مولاه وخالقه…


  • القوي

    صفحة 49 القَوِيُّ هو الذي لا يَضعُف عن إيجاد كل مُمْكِنٍ وإعدامِه، ولا يَمَسُّهُ نَصَبٌ في حَلِّ ما شاء منه وإبرامِه، ونسبة إيجاد مجموع العوالم أو إعدامها في لحظة إلى قدرته وإرادته كنسبة إيجاد الجَوهر الفَرْدِ[4] بل يَكِلُهَ…


  • الحق

    صفحة 48 الحَقُّ هو الثابتُ الوجودِ، الذي لا يَقبلُ العدمَ ولا التغيرَ لا أزلاً ولا أبداً. وقيل: هو المحقُّ للكائنات؛ أي المُثْبِتُ[6] لذواتها وصفاتها، ولولا هو لبطَلتْ صفحة 49 وبقيتْ على العَدَمِ أَبَدَ الآباد. وقيل: هو مُظهِر ا…


  • الودود

    صفحة 46 الوَدُوْدُ هو الذي يُعامِل كثيراً من المخلوقات دنيا وأخرى معامَلةَ الودود لها، أي الكثير الود والمحبة، فيُزيل عنهم الموانعَ والمكروهات، ويُنِيلُهم من صفحة 47 نِعَمِهِ ما لا يَدخل تحت الأوهام والتخيلات، ويُديم لهم ذلك إدامةً لا تتغير بما يبدو من…


  • الباعث

    صفحة 48 البَاعِثُ هو نَاشِرُ الموتى؛ أي مُحْييهم يوم الحشر. وقيل: هو باعث الرسل. والظاهر أن معناه أعمُّ من هذين وأنه المُثير لساكنٍ في حالةٍ أو وصفٍ وحكمٍ كنومٍ أو موتٍ أو أَيِّ حالةٍ ووصفٍ كان، والمحرِّك له نحو حالة ووصف آخر كاليقظة والحياة ونحوهما. و…


  • المجيد

    صفحة 47 المَجِيْدُ هو الذي انتهى في الشَّرَفِ وكمال المُلك واتساعِه إلى غايةٍ لا يُمكن المزيدُ عليها ولا الوصول إلى شيء منها. وحظ العبد منه أن يستغني بمولاه – الذي هذا وَصْفُهُ – عن كل ما سواه لأن العبد إذا عرف أن مولاه إليه انتهى الشرف وكل ما سواه دون…


  • الحكيم

    صفحة 46 الحَكِيْمُ هو الذي لا خَلَلَ في جميع أفعاله، بل جميعها مُتْقَنٌ جارٍ على وفق علمه وإرادته، شاهدٌ له بكمال وَحدانيَّته وألوهيَّته. وحظ العبد من ذلك أن لا يعترض على مولاه – تبارك وتعالى – في فعل من الأفعال، ساعَده أو لم يساعِدْه، لِعِلْمِهِ  بأن…


  • الواسع

    صفحة 45 الوَاسِعُ هو الذي وَسِعَ عِلْمُهُ جميعَ المعلومات التي لا نهاية لها، ولم يُضِيِّقْ عِلْمُهُ بعضَها عن بعض[7] ولا شَغَلَ بعضها عن بعض[8] أزَلاً ولا أبداً، وكذا سائرُ صفاته من قد…


  • المجيب

    صفحة 45 المُجِيْبُ هو الذي يُسْعِفُ بمقتضى الفضل كل سائلٍ بلسان الحال أو لسان المَقال بمطلوبه المقسوم له أزلاً. وحظ العبد منه قصرُ حوائجه على مولاه، وإدامةُ التضرُّعِ حالاً ومآلاً بين يديه؛ إذ لا مجيب على[9] الحقيقة سواه – تبارك وتعا…


  • الرقيب

    صفحة 45 الرَّقِيْبُ هو الذي لا يَجوز على علمه ذُهولٌ ولا غَفلةٌ في معلومٍ أَيِّ معلومٍ كان. وحظ العبد منه دوامُ الحياء من مولاه الذي هذا وصفُه، فلا يخطر بباله سوءُ أدبٍ في حقه، فضلاً عن الهم، فضلاً عن العزم، فضلاً عن الفعل.


  • الجليل

    صفحة 43 الجَلِيْلُ هو الذي جَلَّ لكمال أحديَّته وعظيم صفاته أن يكون له نظيرٌ في ذاته أو في صفاته أو[10] أفعاله. صفحة 44 وحظ العبد منه إجلالُ نفسه بصيانتها عن كل عيبٍ حياءً من الرب الجليل تبارك وتعالى.


  • الجوّاد

    صفحة 44 الجَوَّادُ هو المُتمكِّن من الإيثار، وذلك الإيثار يكون بالإيجاد أولاً ثم بالإبقاء ثانياً، ثم بنفخ الروح والحياة ثالثاً، ثم بالرزق الروحاني كالهداية والإيمان ومراتبهما كالتوبة والزهد ومثل ذلك، والعلم ومراتبه، وبالمنّ بالأخلاق السنيّة على عبده كا…


  • الحسيب

    صفحة 43 الحَسِيْبُ هو معطي الخلائق ما يكفيهم، من قولهم أَحْسَبَهُ: إذا أعطاه حتى قال: حَسْبي؛ أي كفاني. وقيل: هو محاسب الخلائق في الآخرة؛ أي مُطْلِعُهُمْ[11] على جميع ما عملوا في لحظة واحدة. وقيل: هو الذي له الشرف والكمال[12] وأثراً؛ إذ الكريم يجمع الشَّرَفَ والسؤدد التابعين لنيل المعروف وإغاثة الملهوف ونيل كل ما هو بالمَحمدة موصوف، ويَجمعُ الخَطَرَ[14] مجازاً من باب تسمية المسبَّب باسم السبب. وقيل: هو المُجازي على العمل اليسير[16] بالخير الكثير. وقيل: هو ال…


  • الحفيظ

    صفحة 42 الحَفِيْظُ هو العالم بجميع المعلومات علماً ثابتاً لا تَغَيُّرَ له ولا زوال. وقيل: هو مدبِّر الخلائق وكالِئُهم عن المهالك على حسب مشيئته. وحظ العبد منه على الأول عدم الاغترار بِحِلْمِهِ تعالى عنه فيما يَصْدُرُ منه[17]في (أ): وحظ العبد منه التحف…


  • المقيت

    صفحة 42 المُقِيْتُ هو الذي يُعْطِي كل موجود ما به قَوَامُهُ من القُوْتِ والقوة بحيث لا يَنْقُصُ ولا يَفْضُلُ. وحظ العبد منه صَرْفُ الوِجهة كلها إلى الطاعة والامتثال، والإضراب صَفْحاً عن تَشَاغُلِ القلب بأمر الأقوات وإخطارها بالبال، علماً منه بأنها موكو…


  • العلي

    صفحة 41 العَلِيُّ هو الذي علا كمالُه حتى فات جميع مدارك العقول. وحظ العبد منه الحياءُ من مولاه العلي – تبارك وتعالى – أن يرى كمالاً دنيا وأخرى سوى كماله – جل وعلا -. والمُتعالي هو الذي تفضَّل بإظهار عُلُوِّهِ للعقول حتى استبان لها عجزُها عن الإحاطة بذل…


  1. [1] في (أ): جمع.
  2. [2] حِجْره وحَجْره: حفظه وستره. (القاموس، ص265).
  3. [3] معلم: ليس في (أ).
  4. [5] 
  5. [4] هو جِرم متحيِّز – أي يعمّر قدراً من ال…


  6. الوكيل

    صفحة 49 الوَكِيْلُ هو المُتَكَفِّلُ بمصالح جميع عبيده، والمُدَبِّرُ لشؤونهم لعَجزهم عنها وجهلِهم بها. وحظ العبد منه صَرْفُ كل الظاهر والباطن لِمَا يُعينه مما يُنِيْلُ رِضَا المولى، وإراحةُ النفس من تدبير الشؤون،[5]في (أ): من الشعور.

  7. [6] في (أ): المبتدي.
  8. [7] في (ب): بعضاً ببعض.
  9. [8] ولا شغل بعضها عن بعض: ليس في (أ).
  10. [9] في (ب): في.
  11. [10] أن يكون… أو: ليس في (ب).
  12. [11] في (أ): يطلعهم.
  13. [13] 
  14. [12] والك…


  15. الكريم

    صفحة 44 الكَرِيْمُ هو من أشمل الأسماء كَلِماً[13]في (ب): حكماً.

  16. [15] 
  17. [14] الخطر: الرفعة. والخطير: الرفيع. (قاموس، ص379).[/ref…


  18. الشكور

    صفحة 40 الشَّكُوْرُ هو المُجازي على شُكره بما شاء من النِّعَمِ، فَسُمِّيَ ثوابُ الشكر بالشكر[15]بالشكر: ليست في (أ).

  19. [16] في (أ): القليل.
  20. [17] 
 
Top