بحث

البحث في الكتب
اختر الاقسام التي تريد البحث فيها
سيتم البحث في جميع الأقسام إذا لم تختر شيئا.
لاختيار أكثر من قسم، اضغط واستمر بالضغط على زر Ctrl.

  • المنتقم

    صفحة 59 المُنْتَقِمُ هو المُؤَاخِذُ لمن شاء بعد الإعذار بأشدَّ سَطْوِةٍ وأعظم عقوبة لا تحيط بها العقول. وحظ العبد منه كَسْرُ صَوْلَةِ النفس والهوى في دعائهما للمعصية باستحضار ما أُعِدَّ لهما دنيا أخرى من عظيم النِّقَمِ، والاقتداء بالمولى – تبارك وتعالى…


  • التواب

    صفحة 58 التَوَّابُ هو الرجَّاع إلى إيصال الرحمة الاختصاصية والعفو والمغفرة والعناية والتوفيق وقبول التوبة إلى[1] عبيده بعد إعراضه عنهم حال اقترافهم الذنوب والمعاصي والمخالفات مرة بعد أخرى. صفحة 59 وحظ العبد منه حَلُّ عُقدة الإصرار عل…


  • الوالي

    صفحة 57 الوَالِي هو الذي يباشِر الحُكْمَ على سبيل الحياطة وإصلاح حال المولَّى عليه، والإصابة في الحُكم بموجب إحاطة العلم نفاذُ الإرادة، فلا رَادَّ لحُكمه ولا مُعَقِّبَ له. صفحة 58 وحظ العبد منه ما سبق في اسم الحَكَمِ.


  • المتعالي

    صفحة 58 المُتَعَالِي هو الذي لا ينال حُكمَه تَعَقُّبٌ بِحُجَّةٍ أو حكمٌ يخالفه[2] ببرهان، بل كل من يتعرض لمدافعة أحكامه بحجة تكون حجته داحضة، فهو المتعالي عن أن تقاوِمَ حجتَه حجةٌ أو يدافِع حكمَه حكمٌ. وقد شرحنا هذا الاسم قبلُ من…


  • الظاهر الباطن

    صفحة 57 الظَّاهِرُ البَاطِنُ قيل: الظاهر: القاهر، يقال: ظهر فلان على فلان: إذا قَهَرَهُ، فيرجع معناه إلى معنى القاهر. وقيل: معناه: المعلوم بالدلالة الواضحة من كل حادِث. والباطن: المُحتجِب عن خلقه في دار الدنيا بموانع خَلَقَهَا في أعينهم. وقيل: الباطن:…


  • الأول الآخر

    صفحة 56 الأَوَّلُ الآخِرُ معناهما: الموجود قبل وجود كل ما سواه، والباقي بعد فناء ما عداه، ومن لازِمِهما وجوب وجوده[3] تبارك وتعالى؛ إذ لو جاز وجودُه – تعالى عن ذلك! – لكان وجودُه حادِثاً فيفتقر إلى مُحدِثٍ يجب أن يَ…


  • القادر المقتدر

    صفحة 56 القَادِرُ المُقْتَدِرُ هما بمعنى واحد، إلا أن في لفظ المقتدر زيادة مبالغة، ومعناهما: الذي له القدرة والاقتدار؛ أي المتمكِّن بلا معالجة ولا واسطة من إيجاد كل ممكن وإعدامه. وقد يقال: المقتدر أخص من القادر، فيكون معناه: المتمكن من التأثير والفعل ب…


  • المقدم المؤخر

    صفحة 56 المُقَدِّمُ المُؤَخِّرُ مرجعُهما إلى تعيين الرب – تعالى – القَدْرَ المعلومَ في كل ممكنٍ ترتيباً وهيئةً ووقتاً وكيفاً وكمّاً على وِفق علمه تعالى وإرادته. وحظ العبد منهما التسليمُ والرضا بمواقع القدر، وتركُ الاعتراض بالباطن والظاهر على ما قدَّم م…


  • القيوم

    صفحة 54 القَيُّوْمُ هو القائم بنفسه، وكل شيء ما عداه لا يقوم إلا به. وقيل: معناه: الدائم الذي لا يجوز عليه الفناء. وحظ العبد منه على الأول تقدّم في اسمه الوكيل، وعلى الثاني تقدّم في اسمه الحي.


  • الصمد

    صفحة 55 الصَّمَدُ هو الذي يُصْمَدُ إليه؛ أي يُلجأ إليه في جميع الحاجات، وإليه ينتهي السُّؤدد، ويُتوجه إليه في جميع الأغراض؛ لأنه المولى[4] وحده بقضائها ولا يُحتاج إلى ما سواه أصلاً. وحظ العبد منه ظاهر لا يخفى.


  • الواحد الأحد

    صفحة 55 الوَاحِدُ الأَحَدُ معناهما متقارب، والواحد هو الذي لا يَصح عليه التركيبُ ولا يقبل الانقسام، ويتعالى على النظير وصفات الأجرام. وحظ العبد منهما إفرادُ ظاهره وباطنه لمولاه، فلا يذكر ولا يتحرك ولا يسكن ولا يتصرف عموماً بقصد سواه.


  • الماجد

    صفحة 55 المَاجِدُ معناه كمعنى المجيد، إلا أن في لفظ المجيد ما يُشعر بالمبالغة. وحظ العبد منه ظاهر مما سبق في اسم المجيد.


  • الواجد

    صفحة 54 الوَاجِدُ هو الغني. ومعنى الغنى في حقه – تعالى -: هو الذي لا يَعْسُرُ عليه ممكن أراده، بل جميع الممكنات التي لا نهاية لها في قبضة قدرته وإرادته، وكل معلوم مندرجٌ في محيط علمه وكلامه، وكل موجود منكشف لسمعه وبصره، فهو الغني بذاته وصفاته لا بشيء س…


  • الحي

    صفحة 54 الحَيُّ هو ذو الحياة التي لا يجوز عليها موتٌ ولا عَدَمٌ ولا نومٌ ولا سِنَةٌ ولا تَكَدُّرٌ ولا سَقَمٌ، ولا يجوز انتسابها إلى روح ولا مِزاج ولا مأكول ولا مشروب ولا شيء من أنواع العلاج. وحظ العبد منه أن لا يتعزز ولا يتعبد ولا يأنس بكل حي سيفارقه ع…


  • المميت

    صفحة 53 المُمِيْتُ هو خالقُ عَرَضِ الموت عند سببٍ عادي اختاره – جل وعلا – أمارةً على ذلك أو بدونه في كل جزء من أجزاء البدن، وأجرى سبحانه العادة بتبعيد الروح حينئذ عن مشابكة تلك الأجزاء الميتة. ومن الجائز عقلاً أن يخلق – سبحانه – الحياة في تلك الأجزاء و…


  • المحيي

    صفحة 52 المُحْيِي هو خالق الحياة في الأشباح والأرواح، ورابط حياة الأشباح بما شاء من الأبواب العادية كمُشابكة الأرواح والأكل والشرب ونحو ذلك من غير أن يكون لشيءٍ من ذلك تأثير في الحياة أصلاً، بل مولانا – جل وعلا – هو المحيي وحده بلا واسطة. هذا في الحياة…


  • المبدئ المعيد

    صفحة 52 المُبْدِئُ المُعِيْدُ هو الذي أظهر وجود الكائنات كلها بإيجاده لها على اختلاف أنواعها وأصنافها وصفاتها من غَيْبِ العدم المحض الذي لا أول له، بلا مثال سبق لكائن منها، ثم يُعيدها ثانياً إلى ما كانت عليه من العدم، ثم يعيدها ثالثاً إلى ما كانت عليه…


  • المحصي

    صفحة 51 المُحْصِي هو الذي لا يَشُذُّ مَعلومٌ من عِلمه، لا باعتبار ذاته وصفاته، ولا باعتبار كَمِّيَّتِهِ وعدده إن كان مما له كَمٌّ. وحظ العبد منه المبالغةُ في اكتساب كَثْرَةِ الطاعاتِ، وجعلُ جميع الأنفاس فيها والخواطر والكلمات والحركات والسكنات وسائر ال…


  • المتين

    صفحة 50 المَتِيْنُ هو الذي له كمالُ القوة بحيث لا يُشارَك ولا يُعارَض ولا يُمانَع، وهو الغالب الذي لا يُغلَب، ويتعالى أن يحتاج في قُوَّتِهِ المتينة[5] إلى مُعينٍ أو آلة أو سَبَبٍ.[6] وحظ العبد منه قريب م…


  • الحميد

    صفحة 51 الحَمِيْدُ هو المحمود؛ أي المُثنى عليه بكل كمالٍ دَلَّ عليه وَصْفُ ألوهيَّته، وبكل تكميل تفضَّل به بمقتضى رحمته وشُمولِ وَصْفِ ربوبيته، فلا حَمْدَ في الحقيقة لما سواه؛ إذ لا ألوهية ولا رحمانية ولا ربوبية لما عداه. وحظ العبد منه رفضُ ذِكْرِ كل ك…


  1. [1] في (أ): عن.
  2. [2] في (أ): بخلافه.
  3. [3] والباقي… وجوده: ليس في (ب).
  4. [4] المولى: ليست في (ب).
  5. [5] المتينة: ليست في (أ).
  6. [6] في (ب): نسب.
 
Top