بحث

البحث في الكتب
اختر الاقسام التي تريد البحث فيها
سيتم البحث في جميع الأقسام إذا لم تختر شيئا.
لاختيار أكثر من قسم، اضغط واستمر بالضغط على زر Ctrl.

  • البرّ

    صفحة 58 البَرُّ هو الذي يوصِل الخيراتِ إلى خلقه بتلطفٍ ورحمةٍ من غير استشرافٍ إلى جَزَاءٍ وَعِوَضٍ منهم. وحظ العبد منه قَصْرُ محبته على المولى العظيم الذي هذا وصفه.


  • اللطيف

    صفحة 39 اللَّطِيْفُ هو العالِم بِخَفِيَّاتِ الأمور. وإن شئت قلت: هو المتفضِّل بإيصال المَرافق والمنافع لمن شاء من أبوابٍ ضيِّقة بعيدة عن العقول والأوهام. وحظ العبد منه اجتناب العُنْفِ في جميع الأمور، وعدم قَصْرِ وصول المصالح إليه أو إلى غيره من الأبواب…


  • البصير

    صفحة 38 البَصِيْرُ هو مِثْلُ السميع.


  • الوارث

    صفحة 65 الوَارِثُ هو الذي إليه تنتهي جميعُ الأملاك إلى ملكه[1] والتصرفاتُ على سبيل الاستقلال عند فناءِ كل من تُنْسَبُ إليه وإن كانت تلك النسبةُ إليهم بطريق المجاز، والمُلك على الحقيقة أولاً وآخراً ليس إلا له تبارك وتعالى، و…


  • الصبور

    صفحة 66 الصَّبُوْرُ فَعُوْلٌ، من الصبر، والصبر: الحَبْسُ للنفس عما يقتضيه المُؤلِم[2] لها من الجَزَعِ والانتصار ونحوهما، وهذا محال في حقه – تبارك وتعالى -، وإنما معناه في حقه – تبارك وتعالى -: تأخيرُ العقوبة عن العصاة إلى الأمد ا…


  • الضار

    صفحة 63 الضَّارُّ هو الخالق لكل ضرر دنيوي وأخروي، روحاني أو جسماني، تَسَتَّرَ ذلك الضررُ بمقارنته لأسباب عادية أم لا. وحظ العبد منه الرضا بالقضاء، ولزوم اللَّجْأ لمن بيده المَنْعُ والعطاء.


  • الرشيد

    صفحة 65 الرَّشِيْدُ قيل: معناه: المُرشد، فيكون قريباً من معنى الهادي. وقيل: معناه: صفحة 66 الموصوف بالعدل في الفعل والصِّدق في القول. وقيل: هو المتعالي عن الدنيئات وسِمات النقص. وحظ العبد منه على الأول قريب من اسم الهادي، وعلى الثاني من اسمه العدل، وعل…


  • الباقي

    صفحة 65 البَاقِي هو الذي لا يجوز عليه الفناء، ويجب له الثبات عند ورود الفناء والهلاك على ذوات الممكنات وأعراضها وتعيُّناتها وإضافاتها،[3] فتفنى وتهلك هذه كلها، ويبقى عينُ وجوده – تعالى – الذي كان مواجهاً لحقائق الممكنات،…


  • البديع

    صفحة 64 البَدِيْعُ قيل: هو بمعنى المُبدع؛ أي المُخترعُ لجميع الكائنات على وِفْقِ عِلمه بلا مِثال ولا مُعاناة. وقيل: الذي لا نظير له. وحظ العبد منه ظاهر من معنى القادر وغيره.


  • الهادي

    صفحة 64 الهَادِي هو المرشِد خَلْقَهُ وسائقُهم إلى منافعهم الدينية والدنيوية، إما بشعورٍ منهم أو بغير شعور كما في حق الأطفال والبهائم والعقلاء في كثير من الأمور. وحظ العبد منه قريب من الذي قبله.


  • النور

    صفحة 64 النُّوْرُ هو الذي أظهر كل مستورٍ في ظُلمةِ العدمِ أو الغيبِ بإيجادِه وهِدايته. وحظ العبد منه إخلاصُ شُكر المولى العظيم – جل وعلا – في كل ما كَشَفَ عنه الغِطاءَ من المعارف والمصالح الدينية والدنيوية، وإدمانُ اللَّجْأ إلى الرب الكريم في كشف كل ما…


  • النافع

    صفحة 63 النَّافِعُ هو الذي يوصِل الراحة والأمور الملائمة للقلوب والأرواح والنفوس والطباع، جَمْعاً أو فُرادى، في الدنيا والآخرة أو فيهما؛ أمّا نفعُه للقلوب فبالتجلِّيات والمشاهدات، وأما نفعه للأرواح فبالعلوم والمعارف صفحة 64 والمكاشفات، وأما نفعُه للنفو…


  • المانع

    صفحة 63 المَانِعُ هو الذي إذا أراد ثبوتَ حقيقةٍ ممكنةٍ، أيِّ حقيقيةٍ كانت، مَنَعَ عنها وَدَفَعَ[4] كل ما يخالف تحقُّقَها من ضِدٍّ وَنِدٍّ، ذاتاً كانت أو صفةً أو حالاً أو غير ذلك، ومنع أثر ظهور المضادَدَةِ بينهما. وحظ العبد منه…


  • المغني

    صفحة 62 المُغْنِي هو المُعطي لمن شاء من عبيده[5] المحتاجين الناقصين ما ترتفع به الحاجةُ والنقصُ فضلاً منه – تعالى -، لا لاستحقاقٍ من أحد عليه، فأفاض سبحانه على من شاء – بمحض الفضل – وجوداً ورزقاً وبقاءً وعلماً وشرفاً وسؤدُداً ونعي…


  • الغني

    صفحة 61 الغَنِيُّ هو المُتَّصِفُ بِسَعَةِ الكمال الذي لا نهاية له في الذات والصفات والأفعال، فلا حاجة له إلى شيء في ذاته ولا صفاته لوجوبهما واستحالة النقص فيهما، ولا حاجة له في فعل جميع الممكنات إلى وزير أو معين أو واسطة ألبتة. وحظ العبد منه أن يتمسك ف…


  • الجامع

    صفحة 61 الجَامِعُ هو الذي يتصف على سبيل الوجوب العقلي بجميع الكمالات الحقيقية، فلم يَفُتْهُ شيء منها أزلاً وأبداً. وحظ العبد منه أن يَجمع من الكمالات اللائقة بمثله ما يَتَوَصَّلُ به إلى رضا المولى العظيم الجامع للكمالات الحقيقية، ويظفر في الآخرة بمشاهد…


  • المقسط

    صفحة 61 المُقْسِطُ هو المتَّصف بالعدل في أفعاله وأحكامه. وحظ العبد منه الإذعان بالظاهر والباطن لحكمه – تعالى – وقضائه العدل، ونبذُ كل ما يدعو إليه الهوى والشيطان من الباطل في الاعتقاد والفعل والقول.


  • العفو

    صفحة 59 العَفُوُّ هو الذي يترك مؤاخذة العبد بجنايته وظلمه الظاهر حُكمُهما وأثرهما فضلاً منه – تعالى – وكرماً، حتى يعفو – أي يَنْدَرِسَ – ذلك الأثر والحكم. وحظ العبد منه كسرُ صولة اليأس عند تلبُّس النفس بالمعاصي المؤذنة بالهلاك وعظيم النقم، وَمَدُّ يد ا…


  • ذو الجلال والإكرام

    صفحة 60 ذُوْ الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ هو الذي له رفعة القَدْرِ بحيث لا يصطفي لقُربه إلا من شاء، وَيَجِلُّ من أن يُوْصَلَ إليه بسعي أو كسب، أو يُنتسب إليه بشيء سواه بوجه من الوجوه سوى نسبة العبودية والافتقار اللازم الضروري، فهو مع الخَلق في جميع أحوالهم…


  • مالك الملك

    صفحة 60 مَالِكُ المُلْكِ هو الذي يملك ذوات من يتصرف في أمورهم ويُقيم أحوالهم، فيتصرف فيهم التصرفَ التام العام بلا حَجْرٍ[6] لا عقلاً ولا شرعاً، تَصَرُّفَ المَلَّاكِ لظواهرهم وبواطنهم، لا تصرف الملوك على ظواهرهم دون…


  1. [1] إلى ملكه: ليس في (ب).
  2. [2] في (ب): المولى.
  3. [3] وإضافاتها: ليست في (أ).
  4. [4] ودفع: ليست في (أ).
  5. [5] في (أ): عباده.
  6. [6] الحَجْرُ: المنع (قاموس، ص265).
 
Top